الرصاصة الاخيرة (2)

الرصاصة الاخيرة (2)
ربما الكلمات الاخيرة
السياسة العقيمة فى مصر والوطن العربى
واسباب التخلف العربى سياسيا والاقتصاديا
والفراغ السياسى الذى اصبح سيد الموقف
فى سطور قليلة اسلوب مبسط نلقى الضوء
تفصيلا على حلقات المشكلات والحلول لبناء
وطن ديمقراطى متقدم متطور يشمل الجميع
………….(2)
البرلمان..
منذو انشاء المجلس النيابى فى مصر يوم 22/10/1866
رغم مروره بعدة ثورات واصلاحات منها الثورة العرابية وثورة 1919 واصلحات الملك فؤاد الاول وثورة الضباط الاحرار
وثورة يناير وثورة يونية ضد حكم الفاشية الدينية وحكم الاخوان المسلمين فى وقتنا هذا ..ورغم مرور الزمان وتغير الحكام والانظمة ملكية ثم الجمهورية الا ان البرلمان محلك سر ..تغير التاريخ والاشخاص فقط ..واصبح مورثا ثقيلا تتوارثه
الاجيال وصفة مرشحيه التى تقتصر على فئة معينة من الشعب المصرى..فى عصر الملكية كانوا المرشحين للمجلس
هم الاقطاعين والبشوات والاعيان والنبلاء حتى الاتراك ايضا
ولم يكن تمثيلا نيابيا حقيقيا للشعب المصرى العظيم .نوابه ليسوا معبرين عنه ومدافعين عن مصالحه وحقوقه واماله وتطلعاته .كان تمثيلا شكليا فاصبح البرلمان عقيما .احتكره اصحاب المال والنفوذ المدافعين عن مصالحهم الخاصة والواجاهة السياسة والاجتماعية فقط لاغير.والشعب ليس له ممثلين فعليا والنواب شكليا فقط .واستمر هذا الحال تتوارثه الاجيال على علاته وفساده.واصبح النواب مادة دسمة للاعلام
يعتاش عليه ويصور النواب ابطال رغم فسادهم وعنصريتهم ضد
فئات الشعب المصرى ..البرلمان اصبح دجاجة تبيض ذهبا للاعلامين والمنافقين .وصار النواب يمتلكون كل وسائل الاعلام
ومعهم المرتزقة من الاعلامين لتلميع صورة النواب الاشاوس
وصورة الشعب الغارق فى النعيم وجنة الله فى الارض والتقدم الصناعى والانجازات..رغم البؤس على الوجوه وشظف المعيشة والتخلف الصناعى والزراعى والعلمى للبلاد
صورة مثالية لعالم مثالى متناقض تماما مع الواقع
…….
الدولة …
تنفق مليارات فى العملية الانتخابية ومرتبات واقامات وبدل انتقال واشياء اخرى لاحصر لها وامتيازات وحصانة يستغلها الفاسدين منهم للبطش بالمواطنين او للاستيلاء على حقوقهم
ومقدارتهم او نواب قروض او لصوص اراضى الدولة تحت مسمى قبة البرلمان الحصانة مزعومة فى غير محلها الطبيعى
الدولة تنفق مليارات والناتج (صفر )
وغدا ان شاء الله نوضح كيف يكون البناء السليم للوضع السياسى وملء الفراغ السياسى بطريقة عملية صحيحة
اعلم ان حديثى سوف يفتح علينا ابواب جهنم وهجوم المنافقين
واصحاب المصالح الخاصة والجهلاء وانصاف المثقفين….
لاكننا لانبتغى غير بناء الوطن والدفاع عن احلام البسطاء
وحق الاجيال القادمة فى وطن امن مستقر يستاوى فيه الجميع فى الحقوق والواجبات والعدالة الاجتماعية….
حفظ الله مصر وشعب مصر العظيم…
بقلم امام حسن على
رئيس حزب الشعب الديمقراطى

 

 

Related posts